mardi 12 janvier 2010

نقدم لكم السيرة الذاتية للفنانة عزيزة جلال

من الاصوات اللافته بعد الجيل الكلثومى وجيل اسمهان هو صوت عزيزه جلال بما يحمل من ابعاد صوتيه يعجز اللسان عن وصفها استطاعت ان تصفى اذان الجمهور العربي التى كادت ان تتاكل نتاج الاغنيات الهابطه فى سو ق الاغنيه العربيه ولكنا حرمنا من صوتها لكن بقي لنا ماتركته من أغاني خالدة نتذكرها بها دائما

في ما يلي

نقدم لكم السيرة الذاتية للفنانة عزيزة جلال

عزيزة محمد جلال مطربة مغربية .ولدت سنة 1958 بمدينة مكناس (130 كلم شرق الرباط تابعت تعليمها بمدارس مكناس ، وحصلت على البكالوريا من ثانوية لالة أمينة ( بحي حمرية العريق ) في حوالي سنة 1975 شاركت في مسابقات البرنامج الغنائي ( مواهب ) الذي كان يشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجيراري . وفيه غنت أغنيات لنعيمة سميح وشريفة فاضل وأسمهان ونالت إستحسان الأساتذة في البرنامج. مباشرة بعد نجاحها في المرور للأدوار النهائية في البرنامج لحن لها أستاذها عبد النبي الجيراري اغنية ( نقلت عيوني هنا وهناك ) في مناسبة المسيرة الخضراء سنة 1975. كما أدت عدة أغنيات وطنية في مناسبات عيد الجلوس ( عيد العرش ) في عهد الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه.

بعد هذه الفترة سافرت عزيزة جلال إلى الإمارات العربية المتحدة وهناك أدت أغنيات المطرب الإماراتي الراحل جابر جاسم فاشتهرت تلك الأغنيات بصوتها . ثم سافرت إلى القاهرة ومنها كانت إنطلاقتها الفنية الحقيقية.

في القاهرة تلقفتها شركات الإنتاج الفني وتعاقدت معها في مجموعة من الألحان فكان الملحن محمد الموجي أول ملحن يعمل لها أغنيات فغنت له : إلا أول ما تقابلنا لحساب شركة صوت الحب ( عاطف منتصر ) و بتخاصمني حبه لشركة عالم الفن. وغنت كذك للسنباطي و سيد مكاوي و بليغ حمدي وكمال الطويل وحلمي بكر .

وكانت عزيزة جلال -وهي في القاهرة - تتلقى عروضا من المنتجين السينمائيين للتمثيل في السينما. لكن نظاراتها الطبية كانت تحول دون عملها في السينما . وفي سنة 1985 تزوجت عزيزة جلال واعتزلت الفن بعد رحلة فن قصيرة ولكنها حافلة بالأعمال الخالدة نتمنى لها كامل السعادة في حياتها الزوجية .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Enregistrer un commentaire